معهد باقر العلوم ( ع )
163
سنن الرسول الأعظم ( ص )
من العبسي وها هو في جيبي . وقال عليّ بن أحمد المحتسب : كتبته من محمّد بن هارون وها هو في جيبي . وقال عليّ بن الحسن : كتبته من المحتسب وها هو في جيبي . وقال السلمي : مثله . وقال أبو صالح : مثله ، وقال الحافظ أبو منصور : مثله وأنا أقول : مثله . « 1 » قال المجلسي : وهذا الدعاء من الأدعية الجليلة العظيمة الشأن ولكن الرّوايات في ألفاظها وفقراتها مختلفة جدّا : ففي بعضها كما نقلناه أوّلا من « المهج » لابن طاووس رضوان اللّه عليه ، وفي بعضها كما ذكرناه في طيّ ما وجدناه من خطّ الشّيخ محمّد بن عليّ الجبعي من أدعيته عليه السّلام . وفي بعضها كما حكيناه من كتاب « العدد القوية » المشار إليه وقد وقع في بعض الكتب هكذا : اللّهمّ احرسنا بعينك الّتي لا تنام ، واكنفنا بركنك الّذي لا يرام ، وارحمنا بقدرتك ، ولا تهلكنا فأنت الرجاء ، ربّ كم من نعمة أنعمت بها عليّ قلّ لك عندها شكري ، وكم من بليّة ابتليتني بها قلّ لك عندها صبري ، فيا من قلّ عند نعمته شكري فلم يحرمني ، ويا من قلّ عند بلائه صبري فلم يخذلني ، ويا من رآني على المعاصي فلم يفضحني ، ويا ذا المعروف الدائم الّذي لا ينقضي أبدا ، ويا ذا النعماء الّتي لا تحصى عددا ، صلّ على محمّد وآل محمّد الطيبين وادرأ بك في نحر الأعداء والجبّارين ، اللّهمّ أعنّي على ديني بدنياي وعلى آخرتي بتقواي واحفظني فيما غبت عنه ، ولا تكلني إلى نفسي فيما حذرته ، يا من لا تنقصه المغفرة ، ولا تضرّه المعصية ، أسألك فرجا عاجلا وصبرا جميلا ورزقا واسعا والعافية من جميع البلاء ، والشكر على العافية ، يا وليّ العافية برحمتك يا أرحم الراحمين . « 2 » .
--> ( 1 ) - العدد القوية : 156 . ( 2 ) - بحار الأنوار 94 : 315 ح 3 و 95 : 196 ح 31 ، تاريخ مدينة دمشق 18 : 87 مسندا مع اختلاف في الالفاظ .